الأربعاء، 18 يناير 2012

هل الديمقراطية تصلح كوسيلة لتحكيم شرع الله ؟

ما الذي تعرفه عن الديمقراطية وهل قام الإسلام بثورة لما أخذ القائمون عليه الآن الديمقراطية المزعومة قنطرة للعبور بالعباد والبلاد إلى تحكيم شرع الله ؟
للمتابعة ومعرفة الإجابة عليك متابعة ردودنا وسأرفق رابط بحثنا كمصدر للعودة إليه بالرد والنقد والمدارسة والمناقشة ... وهذا رابط البحث ( مصر الإسلامية )
http://www.saaid.net/book/open.php?cat=84&book=9217
· · · منذ دقيقة تقريباً بالقرب من ‎Cairo‎




    • أحمد العزيزي الحمد لله المنعم على عباده أن جعل لهم السبيل الذي يسترشدون به معالم الطريق والصراط المستقيم .
      ومما يعاينه المتابع لتسلسل الأحداث السياسية في الساحة المصرية يجد أن الإخوان قد ركنوا إلى مداهنة أعداء الله وتنازلهم عن الكثير من الثوابت التي لا يقوم الحكم الإسلامي إلا بها وتبنيهم لأرضاء الليبراليين العبراليين والعلمانيين الدعوة إلى تحكيم مبادي الشريعة الإسلامية والتي لا تختلف عن مثيلاتها في سائر الشرائع السماوية والأرضية وكذا دعوتهم للديمقراطية وإجرائهم ما أسموه سباقاً للديمقراطية فلذا وجب علينا أن نبصرهم بأنا على فهم ودراية بهذه الدعوة الغربية المخذولة والتي لن يكون لنا القرار ولا الإستقرار إلا بتخلينا ورفضنا لهذه الأيولوجيات الفكرية المستوردة فكيف تكون إستقلالية ونحن نروج لأنجس بضاعات الغرب ولم يفلحوا أنفسهم في إرساء هذه الديمقراطية المزعومة وليجيبني قادة الإخوان أليست هذه مداهنة أم أن الحكم الإسلامي يفتقر إلى ديمقراطيتهم وهل هي بديلاً عن الشورى الممدوحة من رب العزة جل في علاه ؟!!
      فهذه هي الديمقراطية كما عرفها لنا الباحث المجد / أبويوسف المصري حفظه الله تعالى .
      ويقول في كتابه : نظرات في المشاركة السياسية للإسلاميين ( دراسة تأصيلية ) :
      الديمقراطية تعريفها واهم اركانها
      المقصود من هذا المطلب الإجابة على عدة أسئلة :
      ما هي أركان الديمقراطية ؟ وهل يمكن للديمقراطية أن تلتقي مع الإسلام ؟
      وهل هناك قواسم مشتركة بين الإسلام والديمقراطية ؟
      وهل آليات الديمقراطية منفصلة عن الديمقراطية ذاتها ؟
      وبناء على فهم الديمقراطية ما حكمها في الإسلام ؟ ومن ثم ما حكم وسائلها أو ما أطلق عليه آليتها ؟
      (( المسألة الأولى : الفروق الرئيسية بين الإسلام والديمقراطية ))
      المسألة الأولى : يجب قبل أي شيء أن ندرك أن معرفة لفظ ما أو مصطلح ما لابد في معرفته من الرجوع إلى واضعيه لنتعرف على مدلوله عندهم ، لا أن أضع له مدلول من عند أنفسنا ثم نقول أنه لامشاحة في استخدام الألفاظ والمصطلحات ، بل المصطلح لابد من فهمه على حسب مراد واضعه منه فالديمقراطية Democracy كلمة مشتقة من لفظتين يونانيتين Demos الشعب، وKratos سلطة. ومعناها الحكم الذي تكون فيه السلطة للشعب، وتُطلق على نظام الحكم الذي يكون الشعب فيه رقيباً على أعمال الحكومة بواسطة المجالس النيابية، ويكون لنواب الأمة سلطة إصدار القوانين. وتتم عملية انتقاء القوانين والتشريعات بحسب اختيار الأكثرية لها من أعضاء مجلس النواب

الثلاثاء، 3 يناير 2012

بلــــــدي التي أحـــبها

بلدي التي أحبها

أخرج ابن عبد الحكم ، عن أبي رهم السماعي الصحابي رضي الله عنه قال: كانت لمصر قناطر وجسور بتقدير وتدبير، حتى إن الماء ليجري تحت منازلها وأقنيتها، فيحبسونه كيف شاءوا، ويرسلونه كيف شاءوا؛ فذلك قوله تعالى فيما حكى من قول فرعون: (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون)، ولم يكن في الأرض يومئذ ملك أعظم من ملك مصر. وكانت الجنات بحافتي النيل من أوله إلى آخره من الجانبين جميعاً، ما بين أسوان إلى رشيد، وسبعة خلج: خليج الإسكندرية، وخليج سخا، وخليج دمياط، وخليج منف، وخليج الفيوم، وخليج المنهى، وخليج سردوي؛ جنات متصلة لا ينقطع منها شيء عن شيء، والزرع ما بين الجبلين، من أول مصر إلى آخرها مما يبلغه الماء، وكان جميع مصر كلها تروى من ستة عشر ذراعاً لما قدروا ودبروا من قناطرها وخلجانها وجسورها، فذلك قوله تعالى: (كم تركوا من جناتٍ وعيون، وزروع ومقام كريم)، قال: و...المقام الكريم المنابر كان بها ألف منبر.

وعن سعيد بن هلال، قال: اسم مصر في الكتب السالفة أم البلاد. وذكر أنها مصورة في كتب الأوائل، وسائر المدن مادة أيديها إليها تستطعمها.
وعن كعب قال: في التوراة مكتوب: مصر خزائن الأرض كلها، فمن أراد بها سوءاً قصمه الله.
وعن كعب قال: لولا رغبتي في بيت المقدس ما سكنت إلا مصر. قيل: ولم؟ قال: لأنها بلدة معافاة من الفتن، ومن أرادها بسوء كبه الله على وجهه؛ وهو بلد مبارك لأهله فيه.
وعن أبي بصرة الغفاري، قال: مصر خزائن الأرض كلها، وسلطان مصر سلطان الأرض كلها.
وعن أبي رهم السماعي، قال: لا تزال مصر معافاةً من الفتن، مدفوعاً عن أهلها كل الأذى؛ ما لم يغلب عليها غيرهم؛ فإذا كان كذلك لعبت بهم الفتن يميناً وشمالاً.
وعن عبد الله بن عمر، قال: البركة عشر بركات؛ ففي مصر تسع، وفي الأرض كلها واحدة؛ ولا تزال في مصر بركة أضعاف ما في جميع الأرضين.
وعن حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم، يرفعه: "إن الله يقول يوم القيامة لساكني مصر يعدد عليهم: "ألم أسكنكم مصر، فكنتم تشبعون من خبزها وتروون من مائها!".
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: أهل مصر الجند الضعيف، ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤنته. قال تبيع بن عامر الكلاعي: فأخبرت بذلك معاذ بن جبل، فأخبرني أن بذلك أخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم.
http://www.saaid.net/book/open.php?cat=84&book=9217

كواليس السياسة المصرية(تصورات لما يدورخلف الاضواء)

كواليس السياسة المصرية(تصورات لما يدورخلف الاضواء)

من Yehia Salah‏ في 4 يناير، 2012‏ في 02:26 صباحاً‏‏
  1. الشعب يريد اسقاط النظام  كلمة ترددت كثيرا فى مصر وايضا البلاد العربية التى حدثت بها الثورات
  2. ولكن هل حقا سقطت الانظمة كما طلبت الشعوب
  3. اولا يجب ان نعرف على ماذا يرتكز النظام حتى نعرف ما اذا كان قد سقط ام لا
  4. النظام المصرى مثلا يرتكز على جناحين رئيسيين وهما الجناح السياسى ويتمثل فى رئاسة الجمهورية
  5. والجناح العسكرى وطبعا هو المجلس العسكرى
  6. وهما الوجهان لنفس العملة وهما ايضا عملاء للصهاينة قد اتوا بهم مجرد واجهة للمصريين حتى يكونوا واهمين ان دولتهم مستقلة وهى فى حقيقة الامر (دولة تحت الاحتلال)هذه هى الحقيقة المرة
  7. فعندما ثار المصريون وطالب باسقاط النظام ما كان امام المحتل الا ان يضحى باحد الاجنحة المسلط عليه الاضواء والابقاء على الجناح الاخر بحجة واهية وهى ان الجناح الاخر هو من يحمى ثورتنا ويريدون بهذا الا يخسروا كلا الجناحين معا وياتى الشعب بنظام جديد بالتاكيدسيكون معادى لهم
  8. سيقول المشككين وايضا عملاء المجلس من اين اتيت بهذا اقول لهم تعالوا نتامل ما حدث منذ ان قامت الثورة
  9. اولا اى قيادة لاى بلد سواء كانت مؤقتة او منتخبة ليست اكثر من لسان حال الشعب والمعبر والمنفذ لمطالبه فهو صاحب الارض وصاحب السلطة عليها وهو من يقرر كل شئ فيها وعلى الحكومات تنفيذ هذا التوجه
  10. فمثلا عندما قال الشعب يجب طرد السفير الصهيونى من ارضنا وانزال علم الصهاينة فما كان من المجلس الا الابقاء على السفاح الصهيونى ورفع العلم بعد انزاله مرتين
  11. وايضا عندما رفض الشعب اى تعامل مع الصهاينة وطلب وقف تصدير الغاز اليهم لم ينفذ اى شئمن هذه المطالب الشعبية (صاحب الارض والثروات)والاكثر تعجبا ودهشة من اختصاصات القائم بحكم اى بلد منوط به الدفاع عن هذا البلد داخليا وخارجيا ضد اى تهديدات سواء كانت هذه الحكوومة مؤقتة ام منتخبة
  12. ونجد ان ابنائنا من ضباط وجنود حرس الحدود يقتلوا بدم بارد ولم يتحرك المجلس العسكرى لاخذ حقوق هؤلاء الجنود
  13. سياتى من يقول نحن غير مستعدين للدخول فى حرب وحتى اقطع الطريق على هؤلاء فاقول لهم انه ليس كل تحرك يكون حربا اى ان هناك تحركات قانونية كما نصت عليه اتفاقية العار وهى اللجوء لمجلس الامن حال انتهاك اى بند من بنود الاتفاقية هل هذا المسار يدخلنا فى حرب هل هذا المسار صعب اتخاذه ام ان هناك ما يمنعهم من اتخاذ هذه الخطوات
  14. ام ان اسيادهم الصهاينة لا يمكن ان يطلبوا محاكمتهم لانهم بالطبع اسيادهم
  15. وحتى لااطيل هذه بعض الاشياء التى تعد جوهرية جدا لان نقول ان هؤلاء لايستمدوا شرعيتهم من الشعب المصرى لانهم بهذه التصرفات لايمثلوا الشعب المصرى بل يستمدوا ويمثلوا اسيادهم الصهاينة
  16. فمن يرى غير هذا اما ان يكون اعمى او يتعامى
وبهذا يتضح لنا ان النظام لم يسقط ولكن تم التضحية براس النظام ككبش فداء

الأحد، 1 يناير 2012

السلف كان ولائهم للحق وحده


السلف كان ولائهم للحق وحده
يقول شيخ الإسلام : وليس لأحد ان يعلق الحمد والذم والحب والبغض والموالاة والمعاداة والصلاة واللعن بغير الأسماء التى علق الله بها ذلك مثل اسماء القبائل والمدائن والمذاهب والطرائق المضافة الى الأئمة والمشايخ ونحو ذلك مما يراد به التعريف..
 كما قال تعالى: " يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وأثنى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم"
 وقال تعالى :" ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا ووكانوا يتقون"
 وقال تعالى : " تلك الجنة التى نورث من عبادنا من كان تقيا "
 وقد قال صلى الله عليه وسلم : " ان آل أبى فلان ليسوا لى بأولياء انما وليى الله وصالح المؤمنين "
  وقال عليه الصلاة والسلام :"ألا ان أوليائى المتقون حيث كانوا من كانوا "
 وقال عليه الصلاة والسلام : " إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالاباء.. الناس رجلان مؤمن تقى وفاجر شقى.. الناس من آدم وآدم من تراب"
 وقال عليه الصلاة والسلام : " انه لا فضل لعربى على عجمى ولا لعجمى على عربي ولا لأبيض على اسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى "
 فذكر الأزمان والعدل بأسماء الإيثار والولاء والبلد .. والانتساب الى عالم أو شيخ ..
إنما يقصد بها التعريف به ليتميز عن غيره .. فأما الحمد والذم والحب والبغض والموالاة والمعاداة , فإنما تكون بأشياء التي انزل الله بها سلطانه وسلطانه كتابه ..
فمن كان مؤمنا وجبت موالاته من اى صنف كان , ومن كان كافرا وجبت معاداته من أى صنف كان ..
قال تعالى: " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون"
 وقال تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض وقال تعالى والمؤمنون المؤمنات بعضهم أولياء بعض"
 وقال تعالى "لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء" .. وقال تعالى "افتتخذونه وذريته
أولياء من دونى وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا" .. وقال تعالى :"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم او أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه"  ..
 ومن كان فيه ايمان وفيه فجور أعطى من الموالاة بحسب إيمانه

من هم السلف ؟

السلف لغة: هو الماضي، كما في قول الله تعالى( فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ) البقرة 275. وقوله: إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (38) الأنفال .
قال بن منظور : سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفاً مثال طلَبَ يَطلُب طلَباً أَي مضى والقومُ السُّلاَّفُ المتقدّمون وسَلَفُ الرجل آباؤُه المتقدّمون والجمع أَسْلاف وسُلاَّفٌ وقال ابن بري سُلاَّفٌ ليس بجمع لسَلَفٍ وإما هو جمع سالِفٍ للمتقدّم وجمع سالِفٍ أَيضاً سَلَفٌ ومثله خالفٌ وخَلَفٌ ويجيء السلَفُ على معان السَّلَفُ القَرْضُ والسَّلَم ومصدر سَلَفَ سَلَفاً مضى والسَّلَفُ أَيضاً كلُّ عملٍ قدَّمه العبدُ والسَّلَفُ القوم المتقدّمون في السير([1])
تعريف السلف اصطلاحا: يطلق السلف ويراد به اصطلاح من توفر فيه شرطان:
الأول : زمني والمقصود منه من عاش في القرون الثلاثة الفاضلة
والثاني : شرط منهجي والمقصود منه من توفر فيه تقديمه النقل ( الكتاب والسنة وإجماع الأمة ) على العقل .

فأما الشرط الأول فدليله : قول الرسول فيما أخرجه البخاري عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِىءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ ([2])» . 
وأما الشرط الثاني فدليله : ما أخرجه الترمذي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِى مَا أَتَى عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلاَنِيَةً لَكَانَ فِى أُمَّتِى مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَإِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِى عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِى النَّارِ إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَةً قَالُوا وَمَنْ هِىَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِى ».
إذن لفظ السلف يطلق إصطلاحا على من توفر فيه هذان الشرطان ، وحينما نقول علينا أن نتبع السلف فالمقصود من توفر فيه هذان الشرطان ، وإذا قلنا علينا أن نفهم الكتاب والسنة فالمقصود أن نفهمهم بفهم سلف الأمة وهم من توفر فيه هذان الشرطان
أما من جاء بعدهم فلا يطلق عليه سلف بالمعنى الاصطلاحي هذا .
ولكن من جاء بعدهم متبعا أثارهم فهو سلفي بمعنى المتابع لهم ،لا أنه منهم اصطلاحا  فهو مطالب بإتباعهم واقتفاء أثارهم ، ومطالب بفهم الكتاب والسنة بفهمهم ، ومطالب بأن يقدم النقل متمثلا في الكتاب والسنة على ما سواهم ، سواء كان العقل أو أراء الرجال..
فليست السلفية حزبًا من الأحزاب كما يظنه البعض ويدّعيه، بل هي نسبة إلى السلف الصالح،  الذين توفر فيهم شرطان الشرط الزمني وهم الذين عاشوا في فترة القرون الفاضلة ، والشرط المنهجي وهو أن يكون ممن يقدم النقل على ما سواه ..

 وهذا الشرط الأخير قد أخرج من عاش في هذه الفترة ولكنه قدم العقل على النقل مثل الجعد بن درهم ، والجهم بن صفوات ،ومثل القدرية الذين ظهروا في هذا الزمن وتبرأ منهم بن عمر ، ومنهم طلائع المرجئة وهم الذين تبرأ منهم علماء السلف في هذا الوقت  وغيرهم من رؤوس البدع في هذا الزمان فهؤلاء ليسوا من السلف وإن عاشوا في زمن السلف لعدم توفر الشرط المنهجي فيهم .
أما من أتى بعد زمن السلف فإن أطلق على نفسه هذا اللفظ، فليس المقصود من هذا الإطلاق أنه من السلف الصالح بالمدلول الاصطلاحي، ولكن المقصود أنه ممن يتبع السلف ، وهذه الدعوة لا تنطبق على كل من يدعيها حتى يتوفر له شرطها هو أن يقدم النقل على ما سواه ، ويفهم الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، وتتضح معالم السلف في معتقده ومنهجه وسمته وخلقه ودعوته ، أم من يدعي أنه سلفي ثم هو ينحرف عن منهج السلف سواء في معتقده أو منهجه أو دعوته ، فليس كل من ادعى أنه منتسب لشيء  كان على الحقيقة منتسبا لهذا الشيء ، فالعبرة بالمعاني وليس بالألفاظ والمباني .


[1] لسان العرب
[2] رواه البخاري ومسلم

السبت، 24 ديسمبر 2011

مؤامرة الإخوان المفلسون

إتفاق إجهاض الثورة ، بدأ بين عمر سليمان والإخوان - بشهادة المهندس الإخوانى سابقاً هيثم أبو خليل - أثناء الثورة ، ونتيجة هذا الإتفاق تم نقل السلطه إلى الجيش ، وعمل التمثيليات كلها بموافقة المرشد العام نفسه ، بداية من الإستفتاء اللى قسم الثوار والشعب !! ثم إقتحام مقرات أمن الدولة لايهام الناس ان الدولة البوليسية قد إنتهت... ، ثم إثارة موضوع الماده التانيه بشكل فج ، لدرجة تجعلك تحس أن المجتمع مقبل على حرب أهليه مع ان الموضوع كله كان لابعاد انظار الناس عن قضايا أكثر أهميه ، ثم فى النهايه تشويه الثوار بمشاركة الإخوان الذين يحذرون اليوم على قناة 25 يناير التابعه لهم من مخطط لثورة أخرى يوم 25 يناير 2012 للصدام مع الجيش وتدمير البلد ( نفس كلام توفيق عكاشة والمجلس العسكرى ) سيتم إشعال القاهره يوم 25 يناير القادم على يد المخابرات العامه كما حدث سنة 54 - بالتزامن مع تأجيل إجتماع مجلس الشعب من 13 يناير وحتى يوم 23 حتى تكون أنظار الشعب متوجهه تلقاء مجلس الشعب وأجواء التفاؤل منتشره ساعتها سيكون الثوار فى الشارع للمطالبه بنقل السلطه لرئيس مجلس الشعب وهنا يبدأ حريق القاهره 2 ، وستعمل كل وسائل الإعلام بما فيها المواليه للإخوان على تصويرنا على اننا اتباع البرادعى وامريكا الذين يريدون حرق البلاد والإنقلاب على الديموقراطيه وستنزل دبابات الجيش إلى الميادين لقمع " المخربين " كما حدث فى الصين فى ميدان القبة السماوية سنة 89 ، وبعد أن تدوس الدبابات فوق دماغ الثوار بمباركة الشعب والقوى الإسلاميه إسماً لا فعلاً ، سيتم الإستفراد بتلك القوى لوحدها فى البرلمان - وخاصة أفرادها الذين ليس لهم علم بتواطؤ قياداتهم الفج ويعملون وفقاً لقاعدة السمع والطاعه فى المنشط والمغرم يا إما تحطوا لينا صلاحيات على مزاجنا فى الدستور قبل ماننسحب من صدارة المشهد ، يا إما إنتوا عارفين إننا مسجلين كل مخالفاتكم فى الإنتخابات ونقدر نقدمها للقضاء ونبطل النتائج ونحل مجلس الشعب ساعتها سيكون امام - حسنى النوايا من الإسلاميين " أفراد " النزول للميادين ، ولكن هيهات ، فمن سينزل سيكون فى رأى الشعب منقلب على الديموقراطيه ، وستضربه الدبابات بدون رحمه أما جماعة الإخوان المفلسين فستكتب للعسكر مايريدون فى الدستور الجديد - وفقاً للإتفاق القديم ، ومن لا يصدق " هل نسيت ان الحريه والعداله والنور وقعوا من قبل على وثيقة عنان" ؟ ويتم عمل إنتخابات رئاسيه يفوز فيها عمر سليمان مرشح الجيش ، وتكون عملية إحتواء الثورة تمت بنجاح من لا يصدقنى ، بما تفسر وصف المرشد العام لمظاهرات العباسيه بأنها ضد التخريب " بعدما تم رفع صور عمر سليمان فيها " ؟؟ وبما تفسر رفض جماعة الإخوان ، إقتراح بعض قياداتهم بنقل السلطه إلى رئيس مجلس الشعب وعودة العسكر للثكنات ؟؟؟ بل وقالوا العسكر لن يرحل إلا بعد 30 يونيو ؟؟؟ بل ووصفهم للثوار بالبلطجيه ، وتقديمهم بلاغ ضد الإشتراكيين الثوريين الذين سبق لهم أن وقفوا بجوار الإخوان فى السابق ؟؟؟؟ المخطط واضح ولكننا إستئمنا جماعة مخترقة من الماسونية العالمية كما يقول فضيلة الشيخ المرحوم محمد الغزالى فى أحد كتبه ؟ صدق او لاتصدق.

رسالتي إلى العسكر

حكومة الدكتور الجنزوري ؛ لن يكون لها أي مصداقية مثل سابقيها إلا بأتخاذ إجراءات فورية بسرعة تطهير النظام ومحاكمة فعلية لكل الفاسدين والقبض على عمر سليمان ( لإخفائه وجهاز مخابراته أدلة إدانة النظام البائد وهذا يعد تواطؤ )وشفيق (الذي تستر على تهريب الأموال والآثار والذهب) والعيسوي (الذي فشل في تأمين حياة المصريين) وقيادات الجيش والداخلية المتورطة في الأحداث السابقة واللاحقة , فعندها ستنال ثقة الثوار والشعب وإلا فحتماً ستتورط مثل سابقيها وسيزداد بها أعداد الملاحقين ثورياً وشعبياً وأمنياً ؛ فالكرامة قبل الخبز أحياناً , وما أشرنا إليه هو أنجح الحلول الأمنية إن أرادت تحقيق الأمن فعلاً وصدقاً. 

شاهد ردي هنا

http://www.youtube.com/watch?v=CDIogwObMww

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

صفحة أبحاثي ومؤلفاتي

  


صفحة أبحاثي ومؤلفاتي على الفورشيرد وستجدون كذلك الكثير من تسجيلاتي الصوتية والكثير والكثير


http://www.4shared.com/account/dir/ZGTBogOJ/_online.html#dir=15587404
 

جمعة المطلب الواحد

جمعة المطلب الواحد
كنت قد تحدثت في الفصل الأول عن دعوة الشيخ حازم أبو إسماعيل لمليونية المطلب الواحد (جدول زمني لتسليم السلطة) والتي جرت يوم الجمعة 18 نوفمبر 2011 والتي أسهم في الحشد لها بشكل كبير بالونة المجلس العسكري (وثيقة السلمي) وحاولت الداخلية أن تفسدها ولكن هيهات .. هيهات , فقد نزل للميدان مناصري الشيخ حازم والحملة الرسمية لترشيحه,والمركز الوطني للدفاع عن الحريات والثقافة والحوار,واتحاد صفحات تأييد حازم أبو إسماعيل رئيساً لمصر, وائتلاف ضباط لكن شرفاء,ولجنة توحيد الصف الإسلامي, وممثلين عن ضباط 8 إبريل و 27 مايو, وشباب حزب العمل والجماعة الإسلامية, والدعوة السلفية, وفي الأخير أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن مشاركتها وتضامنها لرفضها وثيقة السلمي كانت مطالبنا محددة في نص هذا المنشور :
" أين وعود المجلس العسكري في بياناته الرسمية أثناء وبعد الثورة بأنه لن يمر عام 2011 دون مجلس شعب ورئيس منتخبين , وأن فترته الانتقالية لن تزيد عن ستة أشهر ؟!!
ألم ينكث المجلس العسكري وعده هذا حين أعلن في لقاء متلفز أن انتخابات الرئاسة لن تكون قبل منتصف 2013 , ألم يفطن الجميع إلى إشارات تدخل المجلس العسكري في تقنين مبادئ فوق دستورية وحيله وألاعيبه لنيل مزيداً من السلطات والصلاحيات ؟!!
فيا شعبنا الغالي قبل أن تتهمنا بأننا نريد مزيداً من الفوضى وتفتيت الدولة وتسألني إن رحل المجلس العسكري فمن سيأتي وما البديل ؟
نحن نطمئنكم بأننا لا نريد للمجلس العسكري أن يرحل الآن ونحن معارضين لفكرة مجلس رئاسة مدني لا ندري كيف سيتم اختياره.
ولكنا نزلنا لإثبات بعض الملاحظات البالغة الأهمية ولنفكر فيها سوياً عسى أن نجد لها المخرج.
أولاً : من المسئول عن المشاكل الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الطاحنة ؟ 
أقول : الجيش وشرفاء الداخلية بيدهم توفير الأمن ولكنهم لا يريدون فقد ورقة البلطجية والمسجلون خطر بكل فئاتهم لأستغلالهم ضد الثوريين إذا اقتضى الأمر وهذا حدث بالفعل مرات ومرات
المجلس العسكري هو من بيده إصلاح الاقتصاد ونهضته إذا تعامل مع الحقائق على الأرض على أنهم في مرحلة انتقاليه وليست مرحلة انتقامية من الشعب لأنه قام بثورة فلا يمكن أن يثق مستثمر إلا بضمانات أولها رؤية الأمن في أرجاء مصر.
أما عن العدالة الإجتماعية وطمأنة الشعب فلا أدري السر وراء إمتناع المجلس العسكري عن تحديد الحد الأقصى والأدنى للأجور وإقرار قانون له إن كان يريد صلاح حال البلاد والعباد بأمانة وصدق".
أوليس واضحاً أن هناك سوء تعاطي من الحكومة والمجلس لتلك المشكلات ؟
ثانياً : أين إلغاء حالة الطوارئ مادمتم مسيطرون على الخارجين عن القانون بل ويعملون لصالحكم جهلاً منهم وإستغلالاً منكم , بل أين دور المجلس العسكري أصلاً في مواجهة الانفلات الأمني والذي يعد ذريعة الآن لأستمرار حالة الطوارئ المشبوهة والذي كان من أهم مطالب الثورة ودوافع قيامها ولماذا لا تقدم الحلول الأمنية كعودة عسكري الدرك مثلاً ؟
ثالثاً : أين صدق محاكمة الفاسدين وإصدار الأحكام على المجرمين ولماذا لا يذوقون مرارة المحاكمات العسكرية كما هو حادث الآن مع المدنيين ؟
رابعاً : أين أموال الشعب المصري المنهوبة ؟ وماذا قدمتم في سبيل إرجاعها ؟ ونريد إقرارات لذمم المالية لجميع أفراد المجلس العسكري قبل وبعد الثورة.
خامساً : أين قانون الغدر أو بديله المعيب المسمى بقانون العزل السياسي ولصالح من يتأخر إصداره حتى اليوم ؟
سادساً : أين هي حقوق من احتسبناهم شهداء ومصابي الثورة ولماذا تجاهل مطالبهم العادلة ؟
سابعاً : أين تطهير وسائل الإعلام من المتحولين وأعداء الثورة ومنع المنابر الشريفة من نقد ومحاسبة العسكر ؟ هل هذه أول مطالب ثورتنا من الحرية ؟
ثامناً : أين الخطط الحقيقية والهادفة لحل مشكلات البطالة وإصلاح أحوال المعيشة ؟
لكل ما سبق ذكره فليس لنا الآن إلا مطلب واحد فقط بأن يفي المجلس العسكري بوعده وأن يسلم السلطة للمدنيين في موعد غايته إبريل 2012.
قدمنا مطلبنا هذا في ميدان التحرير وخطب فينا العلماء والأكاديميين والأساتذة والدعاة وعدنا إنتظاراً لرد الحكومة والمجلس العسكري وبقي في الميدان معتصمين كلاً من : مصابي الثورة , ائتلاف المسلمون الجدد , بعض شباب حركة 6 إبريل.